--> خلف الباب المغلق ,,!! - كوفي تو
 

..:: لوحة شرف و إعلانات المنتدى ::..

 

 

إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين

الإهداءات
غاردينيـا : أمـــآنينـــآ تسبـق تهــآنينـآ وفرحتنــآ تسبــق ليـآلينـآ كــوفـــي 2 كل عـآم وآحبـــآبـك تلقــــآآهم بالــوفــآ والعطــآء يفيضون كل عــآم يــآمحبــووبــي وأنت رمــز التميــز والابــدآآآع LaRa : عزوز & غاردينيا مساااءكم فّل وياسمين لاحلى موجودين في الحته سلام ياباشا وعظمه ياست ღ♥ღ jgjC ღ♥ღ : غاردينيا . .مساك ورد وهلا بك وبالجميع منورين غاردينيـا : مســـاء الخيـــر ع الجميـــع كييييكفكم وكيف نهاية الاسبوع معكم وحشتوووووني حيـــل ياحبابي منوريييييين كووووولبوكم وامكم LaRa : السلام عليكم يااا حلوين جمعه مباركه على الجميع باربي الجريئه : مساء الفل والورد والجوري لكل الموجودييين... ...اكيد عايشين اجواء الفرحة برمضان... تلفت الناس لامريت : مساء الخيــــــــــر للكل كيفكمـ ان شاء اللهـ تمام يـ<ـق لـ&ـ : هـأإأإأإأإأإأإي قــاًيــز كيفكم انشاء الله تمااام غلا روحي : مساء الخير بصراحه المنتدى صار بارد مافي حماس مثل اول &!!مس كيوت!!& : ـ فديييتك وهمس سونااا وومنور المنتدى بوووجودكم ياااعســـل M!Ss SoOona : صبـــــــــاحكم كوفي كيفكم ياحلوين مس كيوت ايش النووور هذا منوره الحته ياعسل &!!مس كيوت!!& : هااااااااااااي صبااح الخيراات لاااحلى اعضاء في العاااالم ام & ام اشتقنالك يالبطه جالكسي وش ذا الصفحه ساعه معلقه معي عشانك داخل شكلك صاير دوووووووب منوور المنتدى ويين الغيييبه غلا روحي : صباح الورد للحلوين m & m's : مراااحب ياحلوووووين واخيرا رجعت لمنتداي الغالي ولله الحمد اشتقتلكم واييييييييييد وايــــد ابو مصطفى : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته غفر الله ذنبكم واثلج صدركم وفرّّج همّّكم وبلغكم رمضان الذي احبه قلبكم والصلاة والسلام على افضل الخلق نبيكم أوتــآر الــغــلآء : بسسومتي .. تسلمين .. ليته في عدوينك .. الله يسلمك غاردينيـا : مســـــآء الخيـــــر A بسمتي تخفي دمعتي A : صباحكم فل وعسل حبايبي غاردينيـا .. وينك يالغلاا الله يسلمكم من كل شر يارب مشكورين فديت قلوبكم اوتااار الغلاااا سلامات ماتشوفي شر يالغلااا ليت التعب فيني ولافيك حبيبتي الله يقومك بسلامه ياروح بسمتي وترجعي لنا سلامه يارب أوتــآر الــغــلآء : غاردينا .. الله يسلمك وومشكووره غاردينيـا : أوتــآر .. سلااااااااامتكـ الله يشااافيك ويعااافيك ويعطيك الصحه وراحة البال ماتشوفين شر ياعمري ..... مهاوي يسعد صباح الراااايقه بخير يامال العافيه منووووره حياتي ولاهانو الباقين


إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين


رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع

..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..

قديم 11-28-2007, 07:17 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ღ˚ ريـ و ــف ˚ღ
مشرفهـ كوفي الطب والحياهـ
 
الصورة الرمزية ღ˚ ريـ و ــف ˚ღ







 ღ˚ ريـ و ــف ˚ღ غير متواجد حالياً


ريال: 17,141
المصرف: 0
المجموع ريال: 17,141
تبرع

My SmS & MMS
سآإعة وٍَأنآإ أگتب :هنـآإ وٍَ [ هنأإگ ] وٍَ آإتعثـّر ،، آإحـآإوٍل إنـي بـ / لحظـة ،، آإگسـر سگـآإتي

 

 




 

افتراضي خلف الباب المغلق ,,!!

بسم الله ،

---------------

اقترب رجل الأمن من الباب ليفتحه لنا ،
دخلنا منه فقابلنا باب آخر ، محكم الإغلاق ،
قرعنا الجرس ، ففتحت لنا إحداهن ، بسرعة وحذر ،

---------------
خلف الباب المغلق ،

تجلس مجموعة من النسوة ،

تختلف أعمارهن ،

بعضهن في ربيع العمر ، والبعض قد بلغن من الكبر عتياً ،

يشتركن معنا في أحاديثهن ، اهتماماتهن ، مشاغلهن ، مشاعرهن ،

لكنهن يختلفن عنا في المسمى ،

فهن يلقبن بـــ :

المريضات نفسياً

----------------



هذه هي المرة الأولى التي ندخل فيها جناح المريضات نفسياً ،

كنا خائفات وذلك لأننا سمعنا بعض القصص عن مرضى قاموا بضرب بعض الطلبة أو الأطباء .

قابلتنا إحدى المريضات نفسية بترحيب حار ، وكانت تتحدث مع الجميع ببهجة وكأنها تعرفنا منذ فترة طويلة .

لم نقض يومها إلا بضع دقائق بين المريضات ، ثم خرجنا بعدها ،

ونحن نتساءل :

كيف ستمر الأيام القادمة ؟

----------------






شابة ، في بداية العشرينات ، تضحك ، وتغني ، وتلقي قصائداً من الشعر النبطي ،

تلك هي مريضتنا ، التي كنا مطالبين بأن نأخذ منها بعض المعلومات عن مرضها ،

كانت تحكي لنا حكايا غريبة ، وتحدثنا بأحاديث كثيرة ، نفهم بعضها ، ويصعب علينا فهم البعض الآخر ،

قالت : يقولون أن والدي مات في حادث سيارة ، لكنه لم يمت ،

لماذا يقولون ذلك ، لماذا يجعلوننا نعيش لحظات الحزن ،

الأب هو أحسن إنسان في الدنيا ، لا يوجد شخص مثل الأب ،

قاومت دموعي بصعوبة ، وأنا استمع إلى كلماتها التي تبين مكانة الأب في قلبها ،

ومكانته في قلب كل ابن بار ،

رحل والدها عنها ، وهي مصرة على أنه لازال حياً ،

ورحل عقلها عنها ، وهي لا تزال تعرف قيمة الأب ،

تفكرت في حالنا نحن ،

نحن الذين قد حفظ الله لنا عقولنا ، وأبقى لنا آباءنا ،

هل عرفنا قيمتهم ؟؟ هل أدينا حقوقهم ؟؟ هل سعينا إلى إرضائهم ؟؟ هل ابتعدنا عن كل ما يغضبهم ؟؟


قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف" قيل: من يا رسول الله؟ قال "من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة" رواه مسلم

------------------






يختلف ما يوجد خلف الباب المغلق عن باقي أجنحة المستشفى النسائية ،

فهنا لا تهتم الممرضات بإعلام المريضات أن الأطباء الذكور قد دخلوا إلى القسم ،

فالمعروف أن المجنون مرفوع عنه القلم ،

* طبعاً لا يكون هناك إعلام بدخول الطبيب إذا كان سيجلس في غرفة التمريض أو سيمر أمام الصالة ، والمريضات يعرفن أنه من الممكن أن يتواجد هناك طبيب في أي وقت ، لكن إن أرد دخول أي حجرة فإنه يتم إعلام من فيها ، والتأكد من تحجبهن أو تسترهن قبل دخوله *

وقد لاحظنا أن من تبدأ حالتهن في التحسن ، فإنهن يعدن إلى ارتداء الحجاب بأنفسهن ،
والحرص على عدم الظهور أمام الدكاترة دون ارتدائه ،

وهذا ما لاحظناه أيضاً في مريضتنا الأولى ،
ففي أول الأيام ،
لم تكن تحرص على لبس الحجاب ،

لكنها بعد فترة بدأت ترتديه ،

والغريب أنها كانت تدخل إلى غرفتها وتلبس ( الطرحة والنقاب ) بطريقة مرتبة جداً وساترة على الرغم من أنها لم تكن ممن يعتنين بترتيب مظهرهن – بحكم أنها مريضة –

إلا أنها كانت تحرص على أن ترتدي الحجاب على أكمل صورة .

وكأنها فهمت الآية التي لم يفهما الكثير :
( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ) الأحزاب آية 59

وأذكر أن الطبيب دخل في ذلك اليوم – دون إعلام المريضات طبعاً –

فأجبرتني المريضة على أن أغطيها بحجابي ، وآخذها إلى غرفتها – إكراهاً –
ولم يكن بوسعي أن أرفض لأنها سحبتني بقوة ، ولأنني خشيت أن تحزن ،

وما إن وصلنا إلى غرفتها ،

حتى رفعت يديها وأخذت تدعو لي ،

دعت لي بدعوات كثيرة ،

أذكر منها :
( يا رب تصيري أحسن دكتورة في العالم )
-------------------------






دخلت امرأتان ترتديان عباءاتهما إلى داخل جناح المريضات نفسياً ،
إحداهما كانت مريضة لم تتجاوز الثامنة عشر من عمرها ،
والأخرى أمها ، التي أحضرتها ، لتتركها – في المستشفى –
همت الأم بالخروج ، ثم عادت لتهمس لابنتها ببضع كلمات ،
كنا بعيدات ، فلم نسمع ما قالته ، لكنها بدت كما لو أنها تودعها ، وتسألها إن كانت تحتاج إلى شيء ،
كنت أتساءل عن شعورالأم وهي تتركها هاهنا ، خلف الباب المغلق ،
تتركها هاهنا ، لتخرج بين الحين والآخر ، ثم تعود ليصبح هذا المكان مسكناً شبه دائم لها ،
لاريب أنها تشتاق إليها وتفتقدها ، لكنها تعرف أن هذا المكان أفضل لها من العالم الخارجي ،
وأرجو أن تكون مؤمنة بأن مرض ابنتها قضاء من الله وقدر ، والحمد لله على كل حال ..

وفي الحديث: { إن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط }
[رواه البخاري].
------------------




اقتربت منا ، وكانت بعض الطالبات أخبرننا بالأمس أنها تقرأ القرآن بخشوع وترتيل ،

طلبنا منها أن تقرأ لنا إحدى السور ،

بدأت بتلاوة القرآن ، كنا نستمع لها بهدوء ، فإذا بصوت التلفاز يرتفع بالموسيقى ،

قالت إحدى الطالبات : فلتخفض إحداكن الصوت ،

أنهت تلك المريضة القراءة ، ونظرت نحو تلك الطالبة بغضب وقالت : لماذا تحدثتي وأنا أقرأ القرآن ، ألا تريدين أن يرحمك الله ؟؟

خشينا أن يتطور الغضب إلى شجار وضرب ، صمتت الطالبات لوهلة ،

ثم هتفت إحداهن : لكنها كانت تريدنا أن نخفض صوت الموسيقى ،

ابتسمت المريضة ، وأبدت رضاها وسعادتها لحسن تصرفنا ،

وابتسمنا نحن ، لأن زميلتنا نجت بفضل الله من غضبها ،

قال الله تعالى: ( وإذا قريء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)
سورة الأعراف: 204

------------------

طلبنا من نفس المريضة السابقة ذات يوم أن تقرأ لنا جزءً من القرآن ،

فقرأت سورة عبس ، وبعد أن أنهتها ، سألناها :
من علمك قراءة القرآن وحفظ سوره ،

فقالت :
أنا لم أدرس إلا إلى الصف السادس ،
لكن الله علمني ،

لأن الله هو المعلم
المربي
القادر
الرازق ،

هل كلامي صحيح ؟

قلنا نعم ،

قالت : هل تريدونني أن أشرح لكم أي كلمة في السورة ؟
هل كل معانيها واضح ؟

قلنا : نعم ،

قالت : ألا تريدون أن أشرح لكم شيئاً ؟

ومع إصرارها طلبنا منها أن تشرح لنا أول آيتين ،

وبدأت بالشرح ،

لولا أننا نعرف معنى الآيات إجمالاً ومناسبة القصة ،

لصدقنا ما قالته ،

أسلوبها كان مقنع ، وبدت واثقة من نفسها ،

إلا أنها – أستغفر الله – كانت تؤلف من عقلها ،

لذا قررنا أن لا نسألها أي سؤال آخر ،

-----------------------


كنت – ولا فخر - إحدى أجبن طالبات الدفعة ،

حضرت في ذلك اليوم مبكراً ، ودخلت إلى قسم المريضات نفسياً والخوف يسبقني ،

سمعت صوتاً مألوفاً ، لكنني تجاهلته ، وظننت أنني * أتوهم *

توجهت إلى غرفة الممرضات لأسألهن إن كان الأطباء قد أدخلوا مريضة بدلا عن تلك التي خرجت بالأمس لنكون مسؤولات عنها ،

أجابتني الممرضة : نعم ، سألتها بسرعة من هي ؟

نطقت الممرضة اسمها عدة مرات ، حتى استطعت استيعابه ، وتحمل الصدمة ،

وتأكدت من أنها صاحبة الصوت المألوف الذي سمعته حين دخولي ،،

وتذكرت ما حصل معنا يوم الأمس في العيادة ،

---------

كنا مجتمعات مع إحدى الاستشاريات وإحدى الطبيبات المقيمات في العيادة ،
عددنا كان يقارب العشرة ،

اعتدت وبعض صديقاتي أن نجلس في الكراسي التي توجد في آخر العيادة وهي الأقرب لطاولة الاستشارية ،
والأبعد عن الباب ،
وكنت أقول لصديقاتي أن هذا هو أءمن مكان ،
غير أن الكثيرات كن يخالفنني الرأي بحجة أن الكراسي الأقرب للباب تتيح لهن الهروب بسرعة إذا ما حصل أي شيء ،

في ذلك اليوم ،
كنت أجلس في مكاني المعتاد ،
إلا أنني كنت أنتظر مكالمة هامة جدا جدا ،
فاضطررت إلى الخروج من العيادة لإجرائها ،

لما عدت ، كنت أود أن أخبر صديقتي بأمر هام ،
ناديتها وجلست في الكرسي الذي يقع إلى جوار الباب مباشرة ،
كان الباب مقفلاً ،
وفجأة ،
فُتح بقوة وعنف ،
ووقفت أمامه وبدأت تصرخ وتصرخ ،

كنت الأقرب لها ،
وكنت أشعر أنها إن فكرت في ضرب أحد فسأكون أول من يخطر في بالها ضربه ،
نظرت إلى السرير – حيث تجلس بعض الطالبات – فوجدت مكاناً كافياً للهروب إليه ،
لكنني اقتنعت أن قيامي بأي حركة سوف يؤدي إلى – زيادة غضبها وحدوث ردة فعل قد لا تكون في صالحي –

جلست على طرف الكرسي ، متأهبة للهروب ،
واستمرت المريضة في الصراخ ، رغم أن الاستشارية حاولت تهدئتها – بالكلام فقط –

ثم أقنعتها أخيراً بالخروج من العيادة ، والانتظار في الخارج ،
خرجت المريضة بعد عدة دقائق بدت لي ساعات ، وأغلقت الباب بقوة .

فنهضت بسرعة وجلست على السرير ، تاركة قلبي على الكرسي ،

وطبعاً ضحكت الدكتورات والطالبات ،
وعلقن بعض التعليقات .

- بالطبع سيفعلن ذلك ، كل منهن جالسة في مكانها ، وأنا في وجه المدفع -

--------------------

على الرغم من خوفنا من مريضتنا الجديدة ،
وحرصنا على أن نجلس في أبعد مكان عنها ،

إلا أننا بعد سماع قصتها والحديث معها اكتشفنا أنها إنسانة مرهفة الإحساس ،
والأهم من هذا وذاك أنها أم حنون ،
ولديها أبناء وبنات سخرهم الله لها ، ورزقهم برها ،

لم تكن كل كلماتها صادقة ، وكان البعض منها يناقض الآخر ،
فلم نكن نعرف أيها الصحيح وأيها الخاطيء ،

أشياء قليلة هي التي تأكدنا منها وهي :

أن بناتها يعاملنها أحسن معاملة ، ويحسن إليها ، ويجبن طلباتها حتى الأمور المبالغ فيها والتي حدثت نتيجة لمرضها كرغبتها المستمرة في شراء الأشياء الجديدة والتي تفيض عن حاجتها ،
- وهو أمر يشتهر به المصابين بمرض الفرح المفرط = mania
وسبحان الذي حنن قلوبهن عليها ،
فهي عند اشتداد المرض تصبح سليطة اللسان ، سيئة الخلق ،

لكن ربي لم يضيع تعبها الذي تعبته على بناتها ،
فهي قد ترملت عندما كانت في العشرينات ،
وربت هؤلاء البنات وحدها حتى أكملن دراستهن ، وتزوجن .

والحمد لله أنهن لم ينسين فضل والدتهن عليهن بعد الله تعالى .

--------------------




أمسكت بكيس كبير في يدها ،

احتوى على ثيابها وعلى بعض الحلويات ،

وجلست على الأرض مباشرة خلف الباب المغلق ،

ألصقت وجهها بالباب ،

وصرخت بكلمات غير مفهومة ،

أخذت تبكي ،

والممرضات يهدئن من روعها ،

هي لا تستطيع أن تتكلم جيداً ،

هي ترى وتسمع أوهاماً لا نسمعها نحن ،

بدأت من عالم آخر ،

لكنها مع هذا ،

كانت تحن إلى المنزل ،

جلست أمام الباب ،

تنتظره أن يفتح ،

لتخرج منه إلى بيتها ،

إلى أسرتها ،

وبدا لي أن الإنتظار سيطول ،

-----

كثيراً ما أسأل نفسي :

هل ترى أفراد أسرتها ينتظرون رجوعها إليهم بنفس هذا الشغف ؟؟

أم أنهم لا يريدون أن يروها مرة أخرى ،،

إن كانوا يتمنون أن لا تعود ،

قلماذا ؟؟

ألأنهم يتألمون لمرضها ويشفقون عليها ؟

أم أنهم يشعرون أنها عالة عليهم ، ويخجلون من أن يراها الآخرون .

------------------




كانت تلك المريضة من أنشط المريضات ، وأكثرهن حديثاً مع الطالبات ،
جلست في ذلك اليوم تناقشنا في موضوع الزواج !
بحجة أنها تريد أن تخطب لابنها ،
حاولت الطالبات أن يقمن بتغيير الموضوع ،
أو على الأقل تغيير رأيها الذي كانت تصر عليه ،
طلبت من إحدى الطالبات رقم والدها ، لكن الفتاة وصديقاتها اعتذرن منها ، وحاولن – تصريفها –
ثم خرجن من القسم وتركن تلك المريضة معنا ،
سئمت المريضة لأن أحداً ما لم يجب عليها بجدية ، على الرغم من أنها كانت تكلمنا بجدية ،
كانت تقف أمامي مباشرة ،
اقتربت مني ببطء وقالت : أعطني رقم هاتفك ،
حاولت أن أعطيها أي رقم منزل ،

خشيت إن أنا أعطيتها رقماً أن تكتشف أنه خاطيء ،
كنت أفكر برد ،
وكانت هي تقترب ببطء ،
حتى إذ لم يبقى بيني وبينها إلا سنتميترات ،
رفعت يديها باتجاه رقبتي ،
بدا لي أن المنظر يتحرك بالحركة البطيئة ،
رفعت يدي لأقوم بدفع يديها ولأحمي وجهي وعيني ،
لكنني تفاجأت بها وهي تمسك رأسي وتقبله ،
ثم قالت ضاحكة :
( صدقتوني ، كنت أمزح معاكم )
ثم ابتعدت ،
وطبعاً يقيت صامتة و- متجمدة – لدقائق ،
حتى استوعبت أنها لم – تخنقني – كما كنت أتوقع
------------------



اقترحت إحدى الطالبات أن نقيم حفلة للمريضات قبل أن نتركهم وننساهم ،

وبالفعل قامت بعض الأخوات جزاهن الله خيرا بتزيين الصالة الموجودة خلف الباب المغلق ،

وأحضرت الأخوات بعض الكعك والمأكولات ،

بدا ذلك اليوم مختلفاً عن غيره ،

فقد خرجت كل المريضات من حجراتهن – عدا مريضتنا فقد كانت مصابة بالحمى - ،

حتى أولئك اللواتي لا يتحدثن من أحد ،

ولم يرغبن في إعطاء أي معلومة لأحد ،

خرجن معنا ،

وأكلن وشربن ،

بدت السعادة في وجوههن ،

وشعرت بها تمتد إلى قلوبنا ،

لا أعرف ماذا تعني السعادة لهؤلاء المريضات ،

ومعظمهن لا زلن في سن الشباب ،

ويقضين أغلب أوقاتهن خلف الباب المغلق ،

------------

تأملت في حالنا وحالهن ،

هل نشعر نحن بالرضى والسعادة ؟؟

ونحن نمتلك عقلاً أنعم الله به علينا لنميز به بين الصواب والخاطيء ،

ولنفهم به الآخرين ، ونساعدهم على أن يفهونا ،

هل نشعر بالرضى والسعادة ؟؟

ونحن نتناول طعام الغداء مع أهالينا ،

هل نشعر بالسعادة والرضى ؟؟

ونحن نأكل وننام كما نشاء – بعون الله –

نرتدي ما يحلو لنا من الثياب ،

نقابل من يحلو لنا لقاؤهم ،،

هل نشعر بالسعادة والرضى ؟؟

ونحن – بفضل الله وحده - لا نجلس هناك :

خلف الباب المغلق


==============

هذا ما لدي ،

أختكم

ريــوف






رد مع اقتباس

 

..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..

قديم 11-29-2007, 09:30 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الدكتور
عضو ماسي
 
الصورة الرمزية الدكتور





 الدكتور غير متواجد حالياً


ريال: 26,469
المصرف: 0
المجموع ريال: 26,469
تبرع

My SmS & MMS
 


افتراضي رد: خلف الباب المغلق ,,!!

الاخت العزيزه ريوف

مشكوره على مجهودك الرائع

ومشاركتنا بتجربتك في العالم الاخر

ابدعتي بالوصف والتصوير

فعلا انه عالم اخر .. احيانا قد يكون اجمل من عالمنا

يبقى ان نحمد الله على ما انعم علينا من صحه وعافيه

ونحمده ان جمعنا معك في عالم كوفي تو الرائع

والذي ازداد روعه بحضورك

تحياتي لك






رد مع اقتباس

 

..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..

قديم 11-30-2007, 06:45 AM رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
ღ♥ღ jgjC ღ♥ღ
كوفي تو
توكلت على الله
 
الصورة الرمزية ღ♥ღ jgjC ღ♥ღ






  ღ♥ღ jgjC ღ♥ღ متواجد حالياً


ريال: 23,209
المصرف: 379,539
المجموع ريال: 402,747
تبرع

[مزاجي]:

My SmS & MMS
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

 

 




قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: خلف الباب المغلق ,,!!

خلف الباب المغلق

خواطر وقصص مؤلمة ومحزنه
تدعونا لتذكر نعمة الله علينا

واقولها حقيقة وليس مجاملة
موضوعك يحمل في طيه حكم وعبر رائعه

اشكرك لأنك فتحتي لنا هذا الباب لنرى ماهو مخبئة خلفه ..

اشكرك ع جهدك وبحثك

اسأل الله للجيمع ان يديم عليهم نعمه

ابدعتي في طرحك

اتمنى الفائده للجميع

لكيـ تقديريـ







رد مع اقتباس

 

..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..

قديم 11-30-2007, 07:53 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو





 εϊз˚شـجـ shajn ــن˚εϊз غير متواجد حالياً


ريال: 20,416
المصرف: 0
المجموع ريال: 20,416
تبرع

My SmS & MMS
 

افتراضي رد: خلف الباب المغلق ,,!!

ريوووف يالغاليه


ربي يجزاك كل خيرر لاني حسيت مدى تعاطفك مع هذه الفئه من الناس


وتجربتك انسانيه بالدرجه الاولى


وفعلا نعمة العقل نعمة عظيمه


الف شكر لك يارب عليها


وربي يعطيك الف عافيه عالموضوووووع


الشيق بجد قريته بكل تمعن



شاكره لك يالغاليه وربي لايحرمنا قلمك







التوقيع

رد مع اقتباس

 

..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..

قديم 12-01-2007, 08:35 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
ღ˚ ريـمـــي ˚ღ
مشرفهـ كوفي الصور
 
الصورة الرمزية ღ˚ ريـمـــي ˚ღ