-->
..:: لوحة شرف و إعلانات المنتدى ::..
إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين
..:: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ::..
ريال: 44,412 المصرف: 0 المجموع ريال: 44,412 تبرع
»» فـن إيـقـاظ الـطـفـل للـذهـاب إلـى الـمـدرسـة «« يرفض بعض الأطفال طوال العام الدراسي الإستيقاظ مبكراً وإذا استيقظوا فإنهم يرتدون ملابسهم ببطء ولا ينهون إفطارهم بسرعة حتى يلحقوا بموعد المدرسة ويصل الأمر ببعضهم إلى حد التظاهر بالمرض. وتتساءل الأمهات عن دوافع هؤلاء الأطفال من وراء هذه التصرفات، والإحتمال الأكبر أن الدوافع وراء أساليب المماطلة هذه هو وجود صراعات مع زملائهم في المدرسة. ويجب على الوالدين معرفة أسباب هذه الصراعات بدون تأنيب أو توبيخ ، ويجب على الأم أن تتعلم فن إيقاظ طفلها والذي يتطلب إيقاظه قبل موعده بربع ساعة على الأقل حتى تتاح لها فرصة تدليله قليلا ثم تشجيعه على قص الأحلام التي رآها في منامه وتتابعه بعد ذلك وهو يرتدي ملابسه بنفسه لتنمي لديه روح الاستقلالية. ويجب على الأم أن تعي أن استيقاظ الطفل مبكرا يعتبر مجهدا بالنسبة له لذا يجب مكافأته من وقت لآخر من خلال تقديم بعض الهدايا الصغيرة كتعويض له. من جهتهم يرى علماء الطب النفسي، أن رفض الطفل الذهاب للمدرسة يطلق عليه في علم النفس قلق الانفصال, فالطفل عادة ما يشعر بالأمان وسط أهله, فالأم والأب يحيطانه بالرعاية الكاملة فيشعر بالخوف والقلق إذا ابتعد عنهما, وقلق الطفل كثيرا ما يعود إلى الأم, فالأم التي تشعر بأن لها دورا في الحياة وأن قيمتها أكثر من مجرد كونها أما, فإن طفلها لا يشعر عادة بالقلق من الانفصال عنها. أما إذا كانت تشعر أنه هو الذي يمنحها الحق في الحياة والقيمة المعنوية في المجتمع وبدونه لا قيمة لها فإنها تتشبث به وتحرص على تواجده معها, وتقلق عليه إذا غاب عنها وتشعر وكأنه شئ مهم يقتطع منها ومثل هذا القلق والخوف ينتقل تلقائيا للابن الذي يشعر إذا ابتعد عنها أن مصدر الرعب اقترب منه فيبدأ في إظهار بعض الأعراض والأمراض التي من شأنها أن تساعده على البقاء في المنزل بالقرب منها وتشجيع الطفل على الذهاب إلى المدرسة لن يتحقق بالأوامر لأن الأوامر أو العتاب سيؤدي إلي زيادة إحساسه بالقلق, كما أن ارتباط العقاب بالدراسة يزيد خوفه ورعبه لذا يجب أن نبث الأمان في قلب الأم لينتقل للابن بالإضافة إلى ضرورة توفير أدوات الجذب في المدرسة عن طريق زيادة الألعاب والمساحات المخصصة لـ اللعب منقول
ريال: 28,193 المصرف: 402,769 المجموع ريال: 430,962 تبرع
اشكرك ع المعلومات واتمنى الفائده للجميع يعطيك العافيه يا احساس الوله لكيـ تقديريـ
ريال: 6,945 المصرف: 118,012 المجموع ريال: 124,957 تبرع
ان شاء الله كل الامهات يستفيدون من هالمعلوومه مااقول غير الله يعينهم مشكووووره احساس وله على الموضوع القيم دمتي بووووود
ريال: 2,054 المصرف: 46,792 المجموع ريال: 48,846 تبرع
احساس مشكووووووووووووووووووووووووره يعطيك ربي الف عااااااااااااااااافيه دمتي بود
ريال: 139,195 المصرف: 0 المجموع ريال: 139,195 تبرع
مشكووره يااحساس ع هالطرح الله يعطيك العافيه