|
الإهداءات |
|
|||||||
| Your-MMS | التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أعظم من حمد وأكبر من ذكر وصلى الله على معلم الخير للبشر محمد وعلى صحبه وآله ومن اقتفى الأثر, وبعد, فقد ذكر الامام العلام والجبل الهمام شمس الدين ابن القيم الجوزية في كتابه القيم "الوابل الصيب من الكلم الطيب" فوائد كثيرة لذكر الله عز وجل اخترت منها 25, أسأل الله أن ينفع بها,, فوائد الذكر: 1: أنه يطرد الشيطان ويقمعه 2: أنه يرضي الرحمن عز وجل 3: أنه يزيل الهم والغم عن القلب (وهذا مجرب) 4: أنه يجلب الفرح والسرور والبسط (وهذا مجرب) 5: أنه يقوي القلب والبدن 6: أنه ينور الوجه والقلب 7: أنه يجلب الرزق 8: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة 9: أنه يوثر المحبه التي هي روح الاسلام وقطب رحى الدين 10: أنه يورث المراقبة لله تعالى 11: أنه يورث الانابة لله فلا يزال العبد يكثر بالذكر حتى يورثه ذالك رجوع قلبه لله تعالى فلا يقع في ذنب الا تذكر ربه فرجع له وتاب 12: أنه يورثر القرب من الله 13: أنه يفتح له بابا عظيما من أبواب المعرفة وكلما ازداد من الذكر ازداد من المعرفة 14: أنه يورث الهيبة من الرب جل وعلى 15: أنه يورثه ذكر الله للعبد ((فاذكروني اذكركم)) ولو لم يكن في الذكر الا هذه الفائدة لكفا به شرفا وفضلاً 16: أنه يوثر حياة القلب,, قال شيخ الاسلام ابن تيمية: "الذكر للقلب مثل الماء للسمك فكيف يكون حال السمك اذا فارق الماء. 17: أنه يحط الخطايا وذهبها فهو من أعظم الحسنات والحسنات يذهبن السيئات 18: أن العبد اذا تعرف الى الله بذكره في الرخاء عرفه في الشده 19:أنه يزيل الوحشه بين العبد وبين ربه 20: أنه سبب تنزيل السكينة وغشيان الرحمة وحفوف الملائكة كما أخبر بذالك النبي صلى الله عليه وسلم 21: أنه سبب اشتغال اللسان عن الكذب والنميمة والغيبة,, فالعبد لابد له أن يشغل لسانه بشيء فان لم يشغله بالطاعه اشتغل لسانه بالمعصية (وهذا مجرب) 22: أنه -أي الذكر- يسعد الذاكر بذكره ويسعد به جليسه فهذا هو المبارك أينما كان (أي الذاكر) 23: أنه أيسر العبادات أسهلها وأفضلها فحركه اللسان أيسر حركات الجوارح فلسان الانسان يتكلم ولا يتعب 24: أنه غراس الجنه كما جاء في أحاديث عدة 25: أن دوام ذكر الله عز وجل يوجب الأمان من نسيانه الذي هو سبب نسيان العبد نفسه الذي هو سبب شقائه وتعاسته فان نسى نفسه نسى مصالحها ومنافعها ((ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم)) |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||
|
عزوز الله يجزاك الف خير ويجعله في ميزان حسناتك تحياتي الموال |
||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |
|