أحياناً..
يجول في خاطري أن أتجول في صفحات بعض كتابات أعضائنا في مدوناتهم او مواضيعهم الادبيه..
أحب قرائتهااا، أحب أن أجلس وأضع يدي على خدي وأن أعيد التأمل في الجمل مرة و ومرتين وثلاثه....
أحب أن أصدقها ، أحاول العيش معهااا، وتفهمهاا..
قد أجد البراءة وصدقها ، الامل الواعد فيها ، الحب الساحر ينساب بين أحرفها ،
الحزن المتجذر في أعماقهما ،
الكثير من الأحاسيس المرهفه، القليل من الفرح ، البكاء المعبر،
الإبتسامه الخادعه ، الذكريات الدفينه،
الجنون الذي يعصف بأدمغة كتّابها..
بحور من الصور والخيالات والمشاعر والمختلطه وربما المتناقضه..
في النهاية..
لا أجد نفسي فيها ألا وحيداً ضائعاً تائها متسائلاً!!
إلى أين أرادوا إيصالي؟؟
وإلى ماذا كانت تشير أصابع تلك الرموز؟؟
هل كانوا يحاكونني أم يحاكون من يعيش في عالمهم؟؟
ماهي حقيقة ما كتب؟؟ وهل تعكس حياة أناسٍ بالفعل؟؟
من أي البشر هم؟؟ ومن أين؟؟ هناك الكثير من الناس حولي،،
كيف لاأراهم ولا أجدهم؟؟
لا أجد أي أجابه..
لا.. بل هي الإجابة نفسها: لا أدري!!
تبدلت فصول الحياة عندي ، فما أكثر ما أكرر هذه الإجابه..
عوده..
السماء وما تحوي،، الليل بـ قمره ونجومه ، الشمس بـ شروقها وغروبها،
السحب بمطرها ، هزيم الرعد ، وميض البرق،
البحر وموجه، الأشجار و وريقاتُها المتلونه، إبتسامات الأطفال ودموعهم،
الأيام وذكرياتها، الأشخاص من حولنا ، مجريات الأحداث، واقعنا ،
الملخص : الحياة ككل..
بكل مافيهاا،، بحلوها ومرها..
الحياة..
بأي عيون يشاهدونها؟؟ هل هي عيونهم دائماً؟؟
أم أن لـ عيونهم عدسات تُرتدى، بحسب الظروف والزمان والمكان..
أعتذر فلا أقصد السوء أبداً..
لكنه زمن الأقنعه..
أريد أن أعرف بأي علبة ألوان يخربشون أوراقهم ؟؟
ومن خلف أي أسوار يبعثرونها؟؟
حيث لا أجد فيها إلا فتاتاً!! فيصير الهذيان عندي،،
وأبدأ بعدها بالعبث مع نفسي وفكري..
عندما وصلت إلى هذه النقطه ضحكت..
ربما هي شدت حمى كتاباتكم، تفقدني صوابي،،
ولكن أحياناً..
سؤال..
هل سينتاب أحدكم تساؤل بأن لهذا الموضوع و لصاحبه،، كل على حدا.. قناع؟؟
ربما..ْ
تحياتي لكم..
