|
|
|||||||
| Your-MMS | التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
تحية صادقة تناسب جميع الأوقات والأذواق قيل في سنة 1075 قبل الميلاد وفي أطراف ما يعرف بالقارة الأوربية حديثا .. وجدت قرية جميلة نزح إليها سكان المدينة .. حيث كانت أكثر هدوءا و وأعمالا من المدينة ... فكان العاطلون و صغار السن وضعيفي البنية يأتون لهذه القرية حتى يبتعدوا عن قسوة المدينة عليهم ويرسموا لنفسهم حياة طبيعيه عوضا عن الحياة في الظل التي كانوا يعيشونها بالمدينة كان في أطراف القرية بيت كبير وجميل وهو من أقدم البيوت في القرية و قليل من رواد القرية شاهد صاحب هذا البيت بل وحتى يعرف عنه شيء .. وكان من يحضر لهذه القرية يعتقد أن صاحب هذه البيت هو حاكم القرية .. فكانوا يرسلون له الهدايا حتى يقبلهم في قريتهم ويبارك إقامتهم فيها يحكي المؤلف misrd في كتاب (( جور الجار وما فعل بي المختار )) : كان صاحب البيت إنسان عادي صاحب انجاز جميل لا يتعدى حدود شخصه .. يفتقر إلى فن التواصل مع الغير رغم ما ورثه عن أهله من كنوز ثمينة .. ولكن في المدينة كانت النقود ليست أكثر من وسيلة للعيش .. فكانت القوة والشجاعة والمواقف الحاسمة هي التي تميز الشخص وترفع مكانته في المدينة ... لذلك هاجر صاحب الكنوز وسكن هذه القرية في أطرافها .. وكان في الطرف الأخر كوخ صغير يسكنه صعلوك القرية .. فأصبحوا يشاهدون بعضهم من بعيد ويرسلون التحيات فيما بينهم .. ثم بدأ النازحون من المدينة في التوافد على القرية وبناء بيوتهم بين كوخ الصعلوك وجاره صاحب البيت الكبير .. فحزن الصعلوك على ذلك بينما فرح صاحب البيت الكبير بما حدث .. يقول misrd : كان حزن الصعلوك لسببين أولهما أنه حرم من التواصل مع صاحب البيت الكبير .. لأنه يعلم بعلته وهي عدم المقدرة على التواصل مع الناس وتكوين الصداقات .. فأحب أن يتقرب منه حتى يكسبه هذه المهارة بينما صاحب البيت الكبير كان كان يتأمل في توافد الناس وبناء بيوتهم بالقرب من بيته الجميل دلالة على جمال بيته لذلك فضلوا التقرب منه عن التقرب من بيت الصعلوك .. كما أنهم أصبحوا أقرب له من الصعلوك وسيسهل عليه التواصل معهم طبعا عزيزي القارئ تعمدت أن لا أذكر السبب الثاني الذي أحزن الصعلوك حتى تكتشف إذا كنت قد قرأت ما كتبت بتمعن أم لا .. فإن لم تكن فأرجوا أن تعيد القراءة ..وإن كنت فإن السبب الثاني كان أن الصعلوك تمنى أن تتجاور المنازل فيما بينها حتى يكونون ساحة في منتصف القرية تكون كالمتنزه لهم وتكون المنازل كالسور حول القرية لكل غادر أو سارق أو عابث .. وأن يستطيع أن يتواصل مع جميع السكان على حد سواء كما كان يتواصل مع صاحب البيت الكبير . عودة الى ما قاله الكاتب misrd حيث يقول : بدأ صاحب البيت الكبير يتلمس تقدير السكان الجدد له وأنهم يعاملونه معاملة مختار القرية وكأن هذا ما يريدونه .. وهم في واقع الحال كانوا يعتقدون أنه هو المختار فعلا .. فبدأ هو بعد أن لبس ثوب المختار في مبادلة سكان القرية الاهتمام وتزين الشوارع ورصف الممرات وبناء المطاعم و الطواحين .. لكن كل هذا كان فقط بالقرب من منزله .. ولو نظرنا عن سبب ذلك (( يقول misrd )) لوجدنا أن المختار فعل ذلك حتى لا يبتعد السكان عن منزله ويكونون بالقرب منه .. فهو فعل ذلك لنفسه اولا ثم للسكان . يقول المؤرخ القديم BIC (( وهو من المؤرخين العظماء وصاحب مؤلفات عظيمه .. قدره و أجله الأغريق واليونانيين كثيرا لما يقدمه من حقائق وروائع فأغضب ذلك الاباطرة والقياصرة الرومان و عزلوه عن الشعب و شوهوا كتاباته وحرفوها .. بل وافتروا عليه الاكاذيب ونشروها بين العامة .. فصدقها الكثير ولم يقبلها القليل .. الذين فيما بعد صنعوا الاقلام وسموها باسمه وهو ما يعرف في وقتنا الحاضر باسم قلم أبو نص )) يقول المؤرخ BIC : مع كثرة تزاحم الناس حول بيت المختار ليتقربوا من السوق والنور حول البيت بدأت المشاكل تظهر بينهم .. فهذا حجب النور عن هذا وهذا يصدر الضجيج وذاك تسبب في ضيق الطريق .. رغم اتساع القرية واتساع المنطقة خلف البيوت المحيطة ببيت ما يسمى بالمختار وبين كوخ الصعلوك * (( ارجع الى كتاب الاستهتار وفعله .... في المختار وجهله )) يقول الكاتب misrd : بدأ المختار بجلب الآلات الحديثة لأهل القرية لكي يزيدوا من إجلاله رغم أنهم ضعفاء ويجهلون استخدامها فكانت غير ذات فائدة لهم .. ومع ذلك كانوا فرحين بها لأن جارهم المختار صاحب نفوذ .. وكان المختار فرحا لظنه أنهم فرحون بانجازه ... رغم أن الحقيقة هي أن القرية الجميلة النقية .. فقدت نقائها و صفائها لتتشبه بالمدينة .. ولكن فقط من ناحية التلوث والازدحام والمشاكل والمشاحنات .. رغم أن عدد سكانها قليل هنا نصل إلى الوقفة الأخيرة من وقفاتنا من الكاتب misrd و كتابة الذي ذكر فيه أهل القرية .. حيث يقول : بدأ الغضب والمرض والتشتت يدب في أهل القرية ويحسوا بغياب سلطة المختار رغم أنهم يسكنون بالقرب منه .. وبدأ المختار يحس بالتردد في التعامل مع هذه المشكلات .. فلو أنه تدخل بحزم قد ينفرهم منه ويرحلوا .. ولو تركهم فإنهم سيشوهون منزله الجميل والكبير بتواجد أصحاب المشاكل والعقول الصغيرة حوله ... وفي ذات يوم ذهبت إحدى فتيات القرية والتي كانت تتميز بصوت جميل وحسن يطرب لها أهل القرية (( بعضهم لحسن صوتها وبعضهم لجمال قوامها )) إلى الصعلوك بعد ما تسبب لها التلوث بضيق تنفس وعجزها عن الغناء الجميل .. فأعطاها جرة من العسل وبعض الزهور البرية لتتماثل للشفاء ويعود صوتها الحسن يصدح في أرجاء القرية الملوثة .. فبدأ الناس بالانتباه إلى الصعلوك حتى أن بعضهم بدأ يفتح بابا خلفيا لمنزله لكي يطل على كوخ الصعلوك ويسهل عليهم الوصول له للعلاج .. وكان المختار من أشد الفرحين بذلك لان العامة أخذوا بالابتعاد قليلا عن بيته الجميل فقل حوله التلوث والنفايات .. وحتى يرتاح قليلا من مشاكل أهل القرية نشر بين الناس أن الصعلوك هو حكيم القرية .. فبدأ الصعلوك رغم علمه بأن أغلب أهل القرية هم من ضعفاء ومنبوذين المدينة إلا أنه فرض النظام و سن القوانين .. وأنشأ سقيفة المعرفة (( وهي عبارة عن عريش في طرف القرية كان من المفروض أن يحضر لها سكان القرية ليتعلموا فن الكلام والنحت على الحجر في ذاك الزمان )) لكي يحاول الوصول إلى ما كان يحلم بهي وهو بناء مدينة نموذجية تحمل الحسنات الجميلة والخصال الحميدة والفكر الراقي وخالية من عيوب المدينة التي قدم منها المختار (( يقال أن فكرة الصعلوك هي الدافع في بناء المدينة الفاضلة بعد الميلاد والتي غرقت في البحر )) ومع مرور الأيام وازدياد اهتمام أهل القرية بالصعلوك الحكيم بدأ يتحول فرح المختار بابتعاد التشوه والتلوث قليلا عن منزله الجميل إلى غضب وحزن بابتعاد اهتمام الناس عنه .. والدليل أن المغنية الحسناء بدأت بالغناء في المكان الواسع خلف منازل أهل القرية وأمام كوخ الصعلوك بعدما كانت تغني في المكان الضيق بالقرب من منزله .. فانتشرت إشاعة (( قيل أن المختار كان وراءها )) أن المكان الواسع خلف المنازل تنتشر فيه الديناصورات السامة (( وهو ما يعرف في زماننا هذا بالعقارب )) فخافت المغنية ورجعت للغناء أمام منزل المختار .. ولكن مع الوقت بدأت المغنية بالإحساس باختلاف صوتها .. فصوتها في المكان الواسع الهادئ أجمل من صوتها في المكان الضيق وسط تدافع المارة و أصوات الباعة والآلات .. فقررت العودة من جديد إلى الغناء المكان الواسع بالقرب من كوخ الصعلوك .. وحتى لا يغضب المختار كانت تدعي بأنها تذهب هناك فقط لأخذ الدواء من الصعلوك وأن غنائها بالقرب منه حتى لا يطلب الأجر منها مقابل الدواء .. لكن ذلك لم يعجب المختار .. افتقد الناس إلى غناء الفتاة في المكان الوسع وحتى الضيق .. وبدأ التساؤل عن سبب ذلك .. لماذا لم تعد الحسناء تغني ؟؟ توجه لها بعض نساء القرية ودعوها للغناء من جديد .. ولكن صوتها كان حزين وكلمات غنائها مجروحة .. شاردة الذهن تدور في الأزقة الملوثة وهي تغني الحزن .. واستمرت على هذه الحال أيام وأيام .. فانصرف أهل القرية عن الصعلوك وانشغلوا عن المختار بالفتاة الحزينة وسبب حزنها وصوتها المجروح عرف المختار أن هذه فرصته ليستعيد أمجاده .. فقدم مكرمة لأهل القرية بان يجعل الفتاة تغني على أعتاب منزله الكبير .. وقدم مكرمة للفتاة بأن جعلها تغني على أول عتبة بالقرب من بابه (( لاحظ بأن المختار لم يجعلها تغني داخل منزلة في الشرفة المطلة على القرية .. حتى لا يعتقد من يأتي للقرية حديثا بأنها صاحبة المنزل الكبير والجميل )) بدأت المغنية باستعادة بعض من صوتها الجميل لأنها ارتفعت قليلا عن التلوث والازدحام ولكنها ما زالت لم تصل بصوتها لذلك الجمال الذي كان عليه في المكان الوسع .. لكن بارتفاعها هذا بدأت تلاحظ وجوه الناس من حولها .. لتكتشف خلوها من وجه الصعلوك ليتحول تقديرها له لما قدم لها إلى امتعاض لتجاهله لغنائها .. كان الصعلوك قد علم بأفعال المختار و حزنه لانصراف أهل القرية ومغنيتها عنه .. فقرر الصعلوك أن يقفل كوخه والذي كان بمثابة عيادة لأهل القرية .. ورحل لفترة عن القرية حتى ينسى أهل القرية أن الصعلوك حكيمهم . لأن الصعلوك كان يعلم أن أهل العقول الصغيرة أسرع من ينسى المعروف يقول الكاتب misrd : تحول امتعاض المغنية على الصعلوك إلى حقد وكره .. فجمعت أهل القرية في حفل كان يسمى المجلاج .. وقالت لهم : هل تعرفون سبب حزني وكدري فيما مضى .. (( وطبعا أهل القرية أصحاب العقول البسيطة لا يعلمون عن ماذا تتحدث المغنية .. فما يهمهم هو حسن صوتها أو جمال قوامها .. وليس ما يتعبها كما كان الصعلوك يفعل )) ومع ذلك استطردت المغنية بالحديث لهم لتقول .. لقد اكتشفت من خلال بلورة سحرية أن حكيمكم كان يدس سما مسحورا في العسل الذي كان يداوينا بهي وهو ما كان يجعلني اغني بالقرب من كوخه . يقول احد الحكماء وهو الحكيم هراسوبأ تعليقا على ما أعلنته المغنية (( إن أكبر دليل على نظرة الصعلوك الحكيم في أهل القرية وأنهم بسطاء عقول وجهلاء معرفة .. أن أحدا منهم لم يسألها عن هذه الكرة السحرية من أين أتت بها وكيف استطاعت استخدامها دون أن تقدم التنازلات ؟؟ كذلك كيف يكون العسل مسموما بالسحر واستطاعت الابتعاد في المرة الأولى ؟؟ وإذا كان الصعلوك يجيد أعمال السحر فلماذا لم يحاول استرجاع المغنية مرة أخرى ؟؟ وكيف استطاعت المغنية علاج نفسها من هذا السحر ؟؟ كل هذه التساؤلات غيبها الجهل و افتتان أهل القرية بقوام المغنية لا بكلامها ))* منقول عن كتاب الحكيم بعنوان (( أثر خصر ذات الجدائل في عقول التنابل )) الطبعة الثالثة اكتفي بهذا القدر من الإسقاطات على كتاب الكاتب misrd والذي قدم الكثير والكثير من روائع الخبر والحكم .. وكان له الجهد الجميل في النصح والإرشاد ليستحق في نظر الخاصة وأهل العلم والإبداع دونا عن العامة لقب الحكيم .. يكفي أن نقول أنه كان المحرك لفكرة المدينة الفاضلة وإن كانت غرقت .. يكفي أن نقول أن أعظم المؤرخين مثل BIC والذي شهد له الجميع بصدقه وشفافيته قد أقر بحكمة الصعلوك .. يكفي أن أقول أن حكيم مثل هراسوبأ قد دافع عن الصعلوك وشهد له بالحكمة في أكثر من موضع و أقول أن الكثير من أصحاب الفكر يعتقد بأن الكاتب misrd هو الصعلوك الذي تكلم عنه في كاتبة وأنه أختار اسم misrd حتى لا يغضب المختار منه فيزيد من افتراءه عليه وينشغل عن الاهتمام بالقرية بالاهتمام بصرف أهل القرية عن اهتمامهم بالصعلوك الحكيم ... الكاتب اختار هذا الاسم لكي ينتشر فكره ونصحه لأهل القرية وغيرهم من أهل القرى التي تطمح أن تتطور فكريا واجتماعيا . الطريف بالأمر أن المختار وقف أمام الصخرة التي كتب عليها الصعلوك هذا الكتاب وضعها في السقيفة التي هجرها أهل القرية .. وأحب المختار ما قرأ .. وعند أخر سطر تنهد شيخ هرم قائلا إن كلام misrd يشبه كثيرا كلام الصعلوك الذي كان يقوله بالسقيفة .. فاكتشف المختار أن اسم الصعلوك هو اسم misrd ولكن بالمقلوب (( فالمختار كان يعرف الصعلوك في المدينة قبل أن يسكن القرية )) قيل أن المختار كسر الصخرة وقيل أنه وضعها في منتصف القرية ليستفيد منها الجميع .. لكن ما يؤكده المؤرخون أن أهل القرية كانوا يثنون على الصخرة وجمال ما كتب فيها رغم أنهم يجهلون ما بها وأنها كتبت فيهم (( إلا من رحم الله وكرم )) .. وما كان ثنائهم إلا لأن المختار والمغنية وقفوا يشاهدونها فأحبوا أن يبرزون أمامهم |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||
|
يسعد صباحك أستاذي الدكتور أنني أتواجد على صفحة رائعتك للمره قد تكون الخامسه قرأت القصه وعلى الرغم من أن النعاس أخذ نصيبه من بطئ تركيزي إلا اني لم أشعر بأن لهذه القصه صله بالخيال أبدا الا ان كان بشي بسيط قيل لي من قبل أن أحساسي نادر ان يصيب ولكن رغم كل هذا لا أكف عن قوله كما سأفعل الآن تماماً أحسست بأن المدينه هي مكان عشنا فيه سويه من فتره ليست طويله وهي ماتسبق تواجدنا هنا مباشره والقريه الآمنه هي كوفي تو وسقيفة المعرفه العريش في طرف القريه هو قسم أبداعات الأعضاء والصعلوك الحكيم الـ misrd و هراسوبأ مع عكسها توحي لـ الأستاذ المبدع صاحب هذه الرائعه كما أحسست بأني الفتاه صاحبة الصوت الجميل ![]() يروق لي التواجد في صفحاتك ويطيب لي الأستمتاع بما تبدعه دوما استاذي كما يستهويني الكتابه باللون الأحمر ![]() ويتعبني محاولة أستنتاج ماببين السطور ولكن يستحق عناء التعب يعطيك ربي ألف عافيه استاذي الدكتور أعذرني للأطاله ولتلاقفي في تحليل ما سبق فـ يبقى الأحساس دائما تحت احدى احتمالين ( الأصابه او الخطأ ) دمت بكل سعادة الكون
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
الله يعطيك العافيه ساره وسعيد بتواجدك مرات ومرات و سعيد اكثر واكثر بردك (( لأني توقعت أنه مكتوب بغير اللغة العربية لذلك كثرت مشاهداته مع قلة ردوده )) كل القصص قد تتكرر وتتشابه .. لذلك يقال دائما أنه يجب أن نأخذ العبرة من القصص لاننا قد نمر بمثلها اما عن كون الكاتب له علاقة في هذه القصة ... فقد ذكر أن القصة حدثت قبل الميلاد .. واعتقد أنني من المستحيل أن أكون عشت في ذلك الزمان وما زلت أستمتع بتواجدي معكم في كوفي تو (( هذا للتوضيح حتى لا يتهم الكاتب بالكذب او الخداع فيما ورد في القصة )) من الجميل التعايش مع القصة والانسجام بها الى درجة تقمصها وتقمص أحد شخصياتها .. المهم الاستفادة و ذكر العبر من هذه القصة حتى يستفيد الكاتب ويستفيد القارئ حضور جميل ومطلوب من مبدعه بحجكم كل الشكر والتقدير لك تحياتي لك |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||
|
ابدع المؤلف misrd في كتابه.. من بداية نزوح الناس وتدفق الحياة في القريه..اعتقادهم ان صاحب البيت الكبير هو حاكمها .. ومبادرتهم اياه بالهدايا التي جعلته يلبس ثوب (المختار)ويبادلهم الاهتمام..حتى لايبتعدوا عنه..وليجمع اكبر قدر من الناس حول منزله.. فالكم لا الكيف هو ماكان يبحث عنه..مما لوث القرية وافقدها نقائها وصفائها.. بالمقابل نجد الشخصية الاخرى..حكيم القرية.. "الصعلوك".. الذي يسكن بالطرف الاخر في كوخه الصغير.. يسخر الكثير من وقته ووجهده لنصح اهل القريه..الذين كان اغلبهم من"اصحاب العقول البسيطه" الذين تجاهلوا نصحه .. وامتنعوا عن الحضور للسقيفة التي انشأها ودعاهم اليها..واجتهد في نحت خلاصة فكره وتجاربه ليعلقها لهم بها.. لم ينتهزوا ذلك العلم..ربما لصغر سنهم او لضآلة عقولهم.. انها دعوة لصحوة قلوبهم وضمائرهم ولتحكيم عقولهم..فربما تستعيد القرية حياتها وتوازنها.. من يملك الصوت الجميل..فليصدح به..بعيدا عن التلوث وحيثما ترتاح نفسه.. ومن لايملك الارادة فليعزف على اوتار قلبه.. ليمنح كل منا القرية بعض زهوها.. وبعض دفئها.. انها دعوة اطلقها المؤلف من مكنونات روحه..التي فاضت بحب الخير والرغبة بعموم الفائده..لمن كان له قلب او القى السمع وهو بصير.. ينحني قلمي تقديرا وتوقيرا لابداع الؤلف..ودقة وحكمة المؤرخ..وغموض الكاتب الذي طرح ايمائاته برفق..وترك اهل القرية متحيرين بتساؤلاتهم.. عاجزين عن الرد .. اوحتى عن سؤال الكاتب عن بعض ماورد في هذه الصخره.. هذا ان مروا بالسقيفة يوما.. او قرؤا ماورد فيها .. وهانحن نعزف على اوتار قلوبنا .. عل الصوت يوقظ النيام.. كنز من الفوائد وجدته هنا.. بغض النظر عن ماهية الشخصيات الوارده.. ابدعت استاذي.. ![]() |
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
الله يعطيك العافيه ريوف أقف احتراما وتقديرا لبعد النظر والحكمه فيما وقع بين يديك ولا يليق بقدرك جميل جدا ما وضحتيه لي وكشف نظري عن زوايا أخرى كنت أجهلها لـــــــــكــــــــــن (( ما يعقل الدكتور لازم هاللكن )) لا أتفق معك في وصف الصعلوك بالحكيم فلقب الحكيم لم يكن إلا للبهرجة (( ولبرستيج )) القرية .. فما ذكر في الكتاب لم يثبت أو يدلل على حكمة الصعلوك .. ولكن نوه الى فكر صغار العقول (( وهنا أقول أن ليس من طباعي كشف ما بين سطور كتاباتي .. ولكن قرائتك الجميله تدعوني لذلك )) أقول أن الكتاب نوه على أن صغار العقول توجهوا للصعلوك لأن المختار ألبسه رداء الحكيم (( فقط لذلك )) وتركوه أو تناسوه بمجرد أن خلع أو خولعت عنه هذه الرداءة ... وهنا نقيس على وضعنا الحالي مع الرؤساء و أصحاب المناصب وما نجد حولهم من بهرجة وتكريم وتقدير وإشادة .. وبمجرد أن يحالوا عن مناصبهم تجد أن لا أحد يعير لهم بال أو يتذكرهم أتعبنا أستاذتي ريوف العزف على أوتار القلوب .. فسماعها يشوه الصور الجميله التي في عقولنا لتلك القلوب لكن هناك من يهوى العيش في الظل و الاسى يقول جابريل غارسيا (( أسوء فراق أن تعيش في قرب انسان وأنت متأكد أنك لن تصل الى قلبه )) لذلك عاد ليقول (( لاتهدر دموعك .. فإن من يستحق أن تبكي عليه لن يقبل أن تذرف الدموع )) باقة اعجاب ومودة واحترام لقراءة أبهرتني لوهلة .. ولكن وجود اسمك عليها يجعلها منطقية .. فلا يتذوق الابداع الا أهل الابداع تحياتي لك |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||||||
|
لانختلف على ان اللقب ربما قد اطلق على الصعلوك "بريستيجا" للقريه.. ولم تنطلي علي حيلة المختار عندما البس الصعلوك رداء الحكمة! فالصعلوك ليس بحاجة للرداء ليثبت لنا حكمته .. بل كانت مواقفه تشهد له برجاحة العقل وسلامة المنطق.. فعندما حزن لتجمع الناس حول البيت الكبير..هو لم يحزن حسدا اوحقدا على المختار.. اليس من الحكمه انه تمنى أن تتجاور المنازل فيما بينها حتى يكونون ساحة في منتصف القرية تكون كالمتنزه لهم وتكون المنازل كالسور حول القرية لكل غادر أو سارق أو عابث .. وعندما انشأ سقيفة المعرفة ليرتقي بسكان القرية ويعطيهم خلاصة علمه وادبه .. حكيم حتى في احلامه وامنياته..الم تكن افكاره هي الدافع لبناء المدينه الفاضله.. وبحكمته وفطنته ايضا استطاع ان يميز العلاج الشافي لمن لجأ اليه من اصحاب القريه.. فنصحهم وارشدهم..ولم يبخل عليهم بالزهور والعسل.. افعاله هي من تزكيه .. اراه حكيما واحسبه كذلك .. فقد استحق الرداء بجدارته.. وسيبقى حكيم القريه وان خلع ردائه.. وان تناساه "صغار العقول".. |
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
الله يعطيك العافيه ريوف اكتب هذا الرد وانا تعتليني ابتسامه عريضه لا يكفي الكون لاحتوائها كنت اتمنى ان تجيبي بغير هذا الرد .. فانا لا احب ان يكتشف القارئ كل اسرار سطوري ولكن بوجود مبدعه مثلك .. فلا يسعني الا الانحناء لفطنتك و دقة قراءتك ولــــكــــن يقال ان الحكمه ليست فقط بامتلاك المعرفه وبعد النظر بل يجب ان يتوافق معها الحكمه في توصيلها نلاحظ ان الصعلوك لم يغير شيء بعلمه ومعرفته في القريه وحتى عندما بنا السقيفه لم يلزم ابناء القريه بحضورها .. وكان من الواجب عليه استغلال رداء حكيم القريه في الزام ابنائها بالحضور يبقى ان نعود الى الكاتب ونتبع رغبته بان الصعلوك لم يكن حكيما .. ولكن لا نبخس حق الصعلوك بانه كان صاحب فكر سديد قراءة اروع من كتابه هذا اقل ما يقال في حق هرم من اهرامات الابداع في كوفي تو |