: (اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد).
(سبحانك اللهم وبحمد ك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك)
(لا إله الا الله (ثلاثا) والله اكبر (ثلاثا) اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه ثم يقرأ) صحيح سنن أبي داود، (همزه: الهمز نوع من الجنون)، (نفخه: أي كن كبره)، (نفثه: فسرها الرواة بالشعر: أي الشعر المذموم).
(الله اكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكره واصيلآ، استفتح به رجل من الصحابه فقال صلي الله عليه وسلم"عجبت لها ! فتحت لها ابواب السماء) رواه مسلم.
(الحمد لله حمداً كثيراً طياً مباركاً فيه استفتح به رجل فقال صلى الله عليه وسلم لقد رأيت اثنى عشر ملكاُ يبتدرونها أيهم يرفعها) رواه مسلم.
(الله أكبر[ثلاثاُ] ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة) صحيح سنن أبي داود، (الجبروت: أي صاحب القهر والتصرف البالغ كل منها غايته)، (كان يكبر عشراُ ويسبح عشراُ ويهلل عشراُ ويستغفر عشراً ويقول: اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني] ويقول: (اللهم إني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشراً) .
(كان صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام إلى الصلاة في جوف الليل: اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض، ولك الحمد أنت قيام السموات والأرض ولك الحمد أنت رب السموات والأرض ومن فيهن أنت الحق، ووعدك الحق، وقولك الحق، اللهم لك أسلمت وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وأخرت وأسررت وأعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت) متفق عليه.
(وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي، اعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعاً، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت لبيك وسعديك والخير بين يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت أستغفرك وأتوب إليك) رواه مسلم.
)كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفتح صلاته إذا قام من الليل: اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم)