رهبةُ الموت في عروقيَ تجري وطيوفُ الرحيل للروح تسري
رهبةُ الموت في عروقيَ تجري وطيوفُ الرحيل للروح تسري وأنتظرُ الغد المؤمِ و’هم ضاق من طول ماأومِِل عمري وسؤال’ يلفُ ناصية الآتي إلامَ المسير من غير ذخرِ أقطع العمر ساعة تئد الأخـرى وسحر الجفون ماعاد يغري مِرْجَل الخوف ، والشجى،واحتساءُ الوقت ،ثارت نيرانهـــــــــنّ بصدري أنا أُوهِم القصيدة أني غيرُ شاكٍ ... وقد ترحّل صبري فكرةُ الموت في دمي تتحدّى نبضاتي ، لكي تبوحَ بسري أنا صامتُ وقلبيَ نهب لظنونٍ ..... أدنى ظنونيَ قبري رحلةُ الشهادة رحلةُ أرهقتني وهي تهفو لوسوساتي وجهري ضاق صدري من هاجس الموـت أياماً كما ضاق بالبقاء المعرّي كسفت شمسيَ التي ألهمتني عزماتي..... وبي اشتياقُ لفجرتي راحلُ يارفاقُ ماذا أُرتجي من إلهي سوى شهادة وسترِ