اسعد الله صباحكم / مسائكم
قصيدة متواضعة آمل ان تحوز على رضائكم
من اول ماوطت رجلي على دربك وانا محتار
منين اجيب لي قلبٍ يصبّرني , ويظفر بك
من اول م احضنت عينك عيوني وابتدى المشوار
كأني منخلق لجلك ، كأني بس شاعر بك
بدينا ، وابتدت معنا حِكاية عاشقَين ْصغار
طفل عايش على نسمة هواك ومقتِفي قربك
نحَسْب أنّ الهوى لعبة ، نقول انّا لها شطّار
وتسقيني ( دفاك ) ومِهتني قلبي على شُربك
جمالك من صغر سنّك ، أوصف كيف ياستّار
معاني الذوق والرقّه لحالك بس تبحر بك
عيونك جيش لايقهر ، ورمشك فارس ٍ مغوار
وانا ، ما بِي مناعات تقاوم جيشك وحربك
تسل السيف تطعنّي بصدري ( آآه ياغدّار)
وانا أشّر هنا باقي ، مكان ٍ يحتمل ضربك
هنا باقي ، هنا باقي ، هنا باقي ، وإِنت اختار
شماليّك ، جنوبيّك ، وشرقيّك مع َ غربك
بإسم الحب متفاني على شانك أبيع اعمار
وانا طفل ٍ مشى كل الصعاب ، وهو مفاخر بك
الين اردَت بنا الدّنيا وصرنا للهوى..‘ ( تذكار )
وضاع القلب في دربه ، وإِنْته ضايع فْ دَربك
اعيش فدنيتي كنّي غريب ٍ.. ماعرف له دار
مغير أسرح مع طيفك واهوجس بك وأفكر بك
على حد الهموم اللي رمتني في لهيب النار
احس اني على بعدك هنيّا جالس ٍ قربك
يجي طيفك يسامرني ويقراني حزين اشعار
تحير بداخله عبره حزينه وضعها مربك
يلعّن ساعة الفرقى وعينه دمعها مدرار
وانا حالي كما حالي ، عطيّش ماقوى شربك
حسافة ماتوقعت السنين اللي مضت إعمار
تهادى في الوطى تنثر بقايانا على تُربك
امُرُّ وخاطري مُنهك ويهدم داخلي إِعصار
على درب ٍ يخليني وحيد وراح هاجر بك
تشوف الحب في عيني وترحل دونما إشعار ؟ !
وانا عيني تدمّرني ، إلا من جيت أناظر بك
عرفت ان الهوى كذبة ، وطبعه في البشر غدَّار
وانا يا للأسف للحين مُلقى في وسط دربك