تحية صادقة تناسب جميع الاوقات والاذواق
من الجميل ان نمتلك الاحساس بالغير .. والاجمل اظهار هذا الاحساس لهم
يعتقد البعض ان بحثه عنك في غيابك افضل من وجوده في حضرتك
.. وهذا ما يسمى الغباء العاطفي
لانك تجهل عن بحثه عنك .. وتفتقد لوجوده في حضورك .. فكأنما يسأل عنك في بيت جيرانك ... فهل أنت بحاجة لمثله في حياتك ؟؟!!
يتفنن البعض في شكواهم لفراقهم لمن يحبون ويحترمون ... يقدمون اجمل الكلمات .. ويبدعون في رسم الصور .. ويستفيضون بالتشبيهات
لكن .. دون وصف واقعهم الحقيقي في فراقك .... والتصريح بمشاعر شوقهم او عتابهم او حاجتهم ...والسبب ... البرستيج لا يسمح
اضحك عندما ترسم الكلمات ... وتصف التعابير ... زهور وفراشات .. شواطئ وطيور ... اسماك و بحور و و و و و
تستمتع بخاطره جميله ... وتقتل متعتك اذا ما عرفت ان هناك من كتبت له ... تقول أي ساحر قد يعلم أنه المعني بذلك ؟؟
ما الذي يسعد المريض ؟؟ هل هو الورد ام البطاقة التي مع الورد ؟؟
اذكر في احد المستشفيات كان هناك اربعيني ذو نزعه عاطفيه شابه .. وكان قد فاق من جلطة بالقلب .. كانت امورة جيده جدا وحالته مستقره .. وفجأة تدهورت صحته .. وتعرض لنوبة ضغط حادة .. سألته بعد أن تلقى العلاج .. لماذا منع عنك الدكتور الزيارة .. قال هل تشاهد كل باقات الورد هذه ؟؟ فقلت وهل أستطيع أن أشاهد الجدار بسبب كثرتها .. قال رغم كل هذه الباقات الكبيره والكثيره .. إلا أن باقة ورد صغيرة جدا حملت بطاقة .. كتب عليها اتمنى لك دوام الصحة والعافية .. فحياتي من دونك ليس لها قيمة ... التوقيع محبة تعيش خلف ظلك
يقول أعرف أن زوجتي وبناتي لا يستخدمون هذا الاسلوب .. و من تربطني بهم علاقات قد تقدموا بباقات من قبل .. فمن تكون هذه التي تعيش في ظلي ولا اعلم عنها .. فشغلت بالي وارهقني التفكير
بعد البحث .. اكتشفت ان الباقة من طفلة مراهقة لأمها المريضة .. والتي عكس بائع الورد اخر رقمين من غرفتها .. لتذهب الى الاربعيني العاطفي
ليقتلني الضحك .. وتعلمني الحياة .. أِنه الوقت الذي تقدمه لك لا يكفي للبحث خلف مشاعر الاطفال .. فالمشاعر معروفة المصدر تحتاج لزمن طويل لتوفيها حقها .. والمشاعر المستترة .. لا تعدوا اكثر من كونها عابثه او نزوة .. وفي الغالب تكون دون المستوى
اقول لمن ينادي غيابي .. لقد اسمعت لو ناديت حيا .. ولكن احتفظ بصوتك لغيري .. فمكانتي اكبر من ذلك .. ولا حياة لي في هوانٍ
اذا اشتاقت الفراشات لرحيق الزهر ... فقد تكون الزهور ذبلت لان الفراشات لمن تجتهد في التحليق لتجلب لها البذور .. واذا كانت الطيور قد اشتاقت للشواطئ .. فقد يكون لان الطيور الفت الفتات الكثير في الشوارع .. على الجيد القليل في الشواطئ ..
من لا يمتلك الجرأة على التعبير عن مشاعره .. لا يملك القوة للتمسك بها .. فوداعا لاهل المعاناة والمناجاة .. واهلا باشعارهم ومرثياتهم ..
يطيب لي التواجد بينكم ... اشتاق لتقديم الاجمل لكم