استمع الكثير الى كلمة خادم الحرمين الشرفين حفظه الله ورعاه الاخيره التي كانت في الحوار الياباني السعودي قبل اسبوع وقد كان يكرر على التفاهم بين الديانات الثلاثة الكبيرة وهي التي تتبع التورات والانجيل والقران الكريم وكان يتكلم من صميم قلبه بان نتحاور من اجل انقاذ الاسر من التشرذم والضياع وكان يقصد كل اسره وفرد على البسيطة حتى الملحدة
وهذا مطلوبا مهما لكل انسان فقط نريد من الفرد المراقب على كل ذلك حيث بان هناك في عصرنا حواسيب اخترعها الانسان لتسهل عليه المتابعه ويجب ان لا تكون هي الاساس حيث هي ليس فيها رحمة أي انها لا تعقل مثل الانسان والتنفيذ حسب اوامر البشر وقد يخطى البشر ولكن هي نسبة الخطاء قليلية
والله سبحانه انزل قوانين الى الدينا حسب الكتب التي نزلت من السماء هي كثير واشهرها الان هي الانجيل والتورات والقران الكريم ويجب انعمل بتلك القوانين ولكن قد يكون دخل تحريف على الانجيل والتورات وقد ختم الله تلك القوانين بكتابة العزيز هو نزل على اخر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وليس هناك من هو معروف بعد ه من الرسل
فالانجيل نسخته التوراة التي نزلت على عيسى عليه الصلاة والسلام ثم حرف بما اشرك مع الله مثل الصليب وغيره ثم نسحة بالقران الكريم الذي نزل على محمد ولم يرسل الا رحمة لكل البشر دون أي استثناء مسلم ومشرك بالله والعياذ بالله من ذلك
حيث الملحد قد يكون ليس هناك ضمير يجعله يفكر بان هناك غظيم يراقب وهو الذي خلق السماوات والارض بعضمتها وخلق الانسان وهو الذي سوف يحاسبه فورا بتسليط احد خلقه عليه أي خلق بشر اوحيوان او كوارث طبيعية اويتيه بالارض او غيرها
ومختصر كلمة الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله هي يجب ان نتعاون من اجل اعادة الانسان الى انسانيته باحترام خلقه الاخيرين وان نتعاون من اجل انقاذ الاخلاق حيث انتشر ت الرذيلة والمخدرات وسرقت اموال الضعفاء من الاقويا ء عن طريق القوة والرشوة المذمومة في الاسلام وغيرها
وليس بان يتحاور الديانات الثلاثة من اجل توحيد القوانين السماوية الثلاثة بل الله حسمها في اخر ما نزل من السماء وهو القران الكريم
{ان ادين عند الله الاسلام } الذي يدينه ويعتقده الملك عبد الله بن عبد العزيز حفظه الله وخوته وجميع المسلمين بالله ارب العالمين
فيجب علينا كبشر بان نتعاون مع غيرنا من اجل الاخلاق البشريه التي ميزنا الله بها كبشر
والله اعلم
الثلاثاء 24/3 / 1429
2008/4/01