تحية صادقة تناسب جميع الاوقات والاذواق
كثيرا ما نردد عبارة الفراغ العاطفي كما اننا نحملها كثيرا من
تصرفاتنا ولكن ((يا كثر ما اقول و لكن)) ماهو الفراغ العاطفي
هل هو انعدام العاطفه من حولنا ام انه انعدام العاطفه فينا
وحسب علمي فان كلا الحالتين غير صحيحه .
ففي الحالة الاولى انا وجدت اناس من حولي يمتلكون انهار من
العاطفه يبحثون عن من يستحقها
وفي الحالة الثانيه انا اجد في داخلي كم هائل من العاطفه
ولكن لم اجد من اسخر لها هذه العاطفه ((ويمكن اني لقيت
بس الكلام مجازا))
اذا ما المشكله ولماذا نعيش في الوحده ونسميها الفراغ
العاطفي لماذا نطفئ شموع المشاعر فينا لاننا لم نجد من
يستحق النور لماذا نتقوقع ((عجبتني الكلمه احس انها
كشخه)) على انفسنا خوفا من الذئاب او الافاعي ((وحده مذكر
ووحده مؤنث وانتم اختاروا)) الا يمكن ان يكون الخلل فينا وليس
بالعاطفه الا يمكن ان يكون الفراغ العاطفي هو القناع الذي
نخفي به خوفنا وترددنا وعدم ثقتنا بالجنس الاخر.
هنا اصل الى ان الواقع اننا نعيش فراق عاطفي ((هذه مش
بدليه ياحلوين )) اي اننا افترقنا عن العاطفه وهي على حالتين
الاولى اننا نفترق عن العاطفه التي تاتينا من الطرف الاخر لاننا
نعتقد اننا بغنى عنها او انها غير صادقه او انها غير صالحه او انها
غير كافيه او انها دون المستوى
والحالة الثانيه اننا نفترق عن العاطفه الموجودة بداخلنا وبداخل
كل كائن بشري لانه لا يوجد من يستحقها او لانها سوف تستغل
او لانها سوف تجرحنا وتسبب لنا الضعف والمصيبه الاكبر اننا
نعتقد اننا لن نعوضها اذا اعطيناها للغير
والنتيجه اننا نحتاج الى وقفه صادقه مع العاطفه لكي لا نظلمها
ولا نظلم انفسنا وايضا لا نظلم من حولنا
ولكي تكتمل المعادله
ان الفراق بيننا وبين العاطفه هو ما تسبب بالفراغ العاطفي
انتظروني