وقفت على بعد قدم من حافة الرصيف بمحطة القطار
لم اعتد النظر موطئ قدمي
انتظرت قطاري اليومي غريبه تاخر اليوم ....لماذا !!!؟؟؟
لم يتاخر يوما منذ ان اعتدت ركوبه
خرجت من عالم احتواني ...الى رائحة البحر..ضوء القمر الفضي
يداي تلمس الاولى خشونة رمل الشاطئ،والاخرى نعومة جبينها
وصوت البحر ياتي من الشرق مسرعا لكي يلامس قدميها ويهرب
سالتها،كيف انتهى بك المطاف الى حبي
اجابت:اعجبني بك منطقك ووسامتك ..حضنك الدافئ .. ذكائك.. يداك القويتان ، وانت ؟؟
انا!!احبك انت وكفى
ابتسمت لي ابتسامة امتنان ،ووضعت راسها بين صدري وذراعي دون ان تعلق بكلمه ,,
ضممتها بيدي مقربا اياها الى صدري
اهذي ...... احببتها واحبتني
وهبتها قلبي وما حوله .....لم اعشق شيئا في حياتي غيرها ..
لم افكر يوما في نفسي ،انها في مخيلتي دائما .. قد انسى ان آكل ..
لاكنني لن انسى الاتصال بها لسآلها (ماذا اكلتي..؟؟)
دائما ما نرى المسلسلات عكس واقعنا.. فكل مسلسل ينتهي بلقاء الاحبه
وحياتنا تنتهي بفراقهم، ماكنت اطمع باكثر من اسعادها
كنت اتخيلها اميره تعيش في كوخي الصغير النائي .. كانت امي التي دفعت حياتها ثمنا لولادتي ..كانت ابي الذي لم يشتري دواءه كي يشتري لي بيتزا من جناوا .....!!!
كانت املي في هذا السجن الواسع .. لم اتخيل ان اعيش ساعه دون ان افكر باني احبها ..
وصل القطار .. عرفت ذلك عندما رايت نفسي على زجاجة نافذته .....
ابيض الشعر عجوز الوجنتين ،البس قبعتي وتظهر ياقة معطفي الطويل ...
دخلت مقصورة الركاب .. شاب وسيم ، رايت به نفسي قبل سنين ذهلت عن عدها ...
اشرت بمظلتي الى كرسي مجاور سائلا الفتى ....
هل المقعد محجوز ...؟؟؟!!
كانت قوة يدي هي الوحيده التى لم افقدها ...
لانها احبتها اكثر من اي شئ آخر ....
اجاب بالنفي فجلست ...
سالته ، الى اين تتجه ؟!
قال : الى الشاطئ حيث تنتظرني حبيبتي وانت ؟؟؟
تنهدت قليلا ثم قلت ....
الى قبر حبيبتي .......................