|
|
|||||||
| Your-MMS | التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | التقويم | اجعل كافة المشاركات مقروءة |
الإهداءات |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||
|
توكلت على الله
|
ان للتصوف جانبا مشرقا في رأيي والزهد في ملذات الدنيا فضيلة والتطرف في كرهها منهي عنه ودليلنا وحجتنا فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته زاهدا في ملذاتها قابلا شاكرا لأنعم الله وتحقيق السعادة يحتاج منا الوصول الى معادلة هي في نظر العالم ابو حامد الغزالي كيمياء السعادة من خلال مؤلفه المشهور وبما أنني اطلع عليه هذه الفترة بتمعن أكثر تركيزا من ذي قبل فسوف اعطيكم بين فينة واخرى من خلال هذا الموضوع مقتطفات اعجبتني لعلها تعجبكم في المقابل وانقلها لكم ففي مطلع مؤلفه يجعل معرفة النفس اساسا لمعرفة طريق السعادة ويقول : اعلم أن مفتاح معرفة الله تعالى هو معرفة النفس، كما قال سبحانه وتعالى: (سَنُريهِم آياتِنا في الآفاقِ وَفي أَنفُسِهِم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: )من عرف نفسه فقد عرف ربه(. وليس شيء أقرب إليك من نفسك، فإذا لم تعرف نفسك، فكيف تعرف ربك? فإن قلت: إني أعرف نفسي! فإنما تعرف الجسم الظاهر، الذي هو اليد والرجل والرأس والجثة، ولا تعرف ما في باطنك من الأمر الذي به إذا غضبت طلبت الخصومة، وإذا اشتهيت طلبت النكاح، وإذا جعت طلبت الأكل، وإذا عطشت طلبت الشرب. والدواب تشاركك في هذه الأمور. فالواجب عليك أن تعرف نفسك بالحقيقة؛ حتى تدرك أي شيء أنت، ومن أين جئت إلى هذا المكان، ولأي شيء خلقت، وبأي شيء سعادتك، وبأي شيء شقاؤك. وقد جمعت في باطنك صفات: منها صفات البهائم، ومنها صفات السباع، ومنها صفات الشياطين، ومنها صفات الملائكة، فالروح حقيقة جوهرك وغيرها غريب منك، وعارية عندك. فالواجب عليك أن تعرف هذا، وتعرف أن لكل واحد من هؤلاء غذاء وسعادة. فإن سعادة البهائم في الأكل، والشرب، والنوم، والنكاح، فإن كنت منهم فاجتهد في أعمال الجوف والفرج. وسعادة السباع في الضرب، والفتك. وسعادة الشياطين في المكر، والشر، والحيل. فإن كنت منهم فاشتغل باشتغالهم. وسعادة الملائكة في مشاهدة جمال الحضرة الربوبية، وليس للغضب والشهوة إليهم طريق. فإن كنت من جوهر الملائكة، فاجتهد في معرفة أصلك؛ حتى تعرف الطريق إلى الحضرة الإلهية، وتبلغ إلى مشاهدة الجلال والجمال، وتخلص نفسك من قيد الشهوة والغضب، وتعلم أن هذه الصفات لأي شيء ركبت فيك؛ فما خلقها الله تعالى لتكون أسيرها، ولكن خلقها حتى تكون أسرك، وتسخرها للسفر الذي قدامك، وتجعل إحداها مركبك، والأخرى سلاحك؛ حتى تصيد بها سعادتك. فإذا بلغت غرضك فقاوم بها تحت قدميك، وارجع إلى مكان سعادتك. وذلك المكان قرار خواص الحضرة الإلهية، وقرار العوام درجات الجنة. فتحتاج إلى معرفة هذه المعاني؛ حتى تعرف من نفسك شيئاً قليلاً؛ فكل من لم يعرف هذه المعاني فنصيبه من القشور؛ لأن الحق يكون عنه محجوباً |
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||
|
امير جزاك الله كل خير يعطيك ربي العافيه دمت بود |
||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||
|
اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر .. وقِهم عذاب القبر وعذاب النار . و أدخلهم الفردوس الأعلى جزاك الله الف خير ... ((تحياتي)) |
||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|
![]() |